جلال الدين السيوطي
110
شرح سنن النسائي
قال النووي في هذا الحديث دلالة لمن قال الجماعة فرض عين وأجاب الجمهور عنه بأنه سأل هل له رخصة في أن يصلي في بيته وتحصل له فضيلة الجماعة بسبب عذره قيل لا ويؤيد هذا أن حضور الجماعة يسقط بالعذر بإجماع المسلمين وأما ترخيصه له ثم رده وقوله فأجب فيحتمل أنه بوحي نزل في الحال ويحتمل أنه تغير اجتهاده صلى الله عليه وسلم إذا قلنا بالصحيح وقول الأكثرين أنه يجوز له الاجتهاد ويحتمل أنه رخص له أولا وأراد أنه لا يجب عليك الحضور إما للعذر وإما لان فرض الكفاية حاصل بحضور غيره وأما للامرين ثم ندبه إلى الأفضل فقال الأفضل لك والأعظم لاجرك أن تجيب وتحضر فأجب عن بن أم مكتوم اسمه عمرو وقيل عبد الله قال فحي هلا قال في النهاية هي كلمتان جعلتا كلمة واحدة فحي بمعنى أقبل وهلا